الالحاد المعاصر؛ حقیقة أو خیال

هل لهذا الکون اله خلقه و ربّ یدبره؟ و اذا کان فأین هو و لماذا لا نشاهده؟ و هل یمکن اعتباره موجودا مع ما نشاهد من الشرور و الآلام و المصائب و الحروب الدامیة التی تعم العالم؟هذه الأسألة تناقش موضوع وجود إله حی قادر متعال له دور و أثر فی حیاتنا و الإجابة علیها تعیّن طریق الانسان للحیاة. فالانسان و من اول یوم مشی علی البسیطة، لم یوقف التأمل و البحث فی هذا الموضوع و الصراع ما بین النفی و الاثبات لایزال مستمرا. لکنه بات موقف النفی و هو الموقف الالحادی یشکّل تیارا فکریاً و اجتماعیاً ینتشر و یتوسع بفعل الطاقات و التقنیات المساعدة و نحن کمتحری الحقیقة لابد أن ندرس الاسباب الداعیة الی الالحاد فکریا و نفسیا و اجتماعیا و المحاولة لعلاجها من دون التطرف و الانحیاز و بأسلوب رائع متطابق مع فطرة الانسان.

المواد الدراسیة

  1. مفهوم الالحاد
  2. انواع الالحاد
  3. ماهی الفطرة؟
  4. التفکیر الفطری و مصادر المعرفة 
  5. اسباب الالحاد النظریة و علاجها 
  6. اسباب الالحاد النفسیة و علاجها

 

القائمة