العقائد المیسرة

إنّ القوانين التي تحكم حياة الإنسان، تبتني على اعتقاد أساسي، و الإنسان يعتمد عليها في بناء علاقاته، و هو تصوره عن الحياة و الكون و تأملاته عن حقيقتها، و يتضح هذا الموضوع بالتأمل في الآراء المختلفة التي يرتئيها الناس في حقيقة العالم. فالذين يحصرون الوجود في هذا العالم المادّي المحسوس، و يعدّون الإنسان كائنا ماديا محضا (يحيا بتدفق الحياة في جسمه، و يفنى بالموت) فإنّ نظرتهم هذه إلى الحياة نظرة مادية بحتة و يسعون إلى تحقيق متطلباتهم الماديّة، و يبذلون في هذا السبيل قصارى جهودهم. و هناك من يعتقد بما وراء الطبیعة و یعترف بالله سبحانه وحده، و يرى بأن حياة الإنسان خالدة، و هو مسئول عن أعماله خيرها و شرها، و يقرّ بيوم الجزاء كاليهود و النصارى و المسلمين، فهم يسلكون طريقا آخر في حياتهم. لذلک فإنّ بناء العقیدة الإسلامیة علی أساس الیقین أمر مهم جدا و یترک آثاره علی الصعید المعرفی و العملی للإنسان…

المواد الدراسیة

  1. معنی الفکر الدینی
  2. المصادر الرئیسیة للفکر الدینی فی الاسلام
  3.  التوحید
  4. النبوة
  5. الامامة 
  6. الانسان و المعاد
القائمة